«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال «عليه» ولم يقل: «عليهما» ، وحواء مُشَاركة له في الذنب؟
فالجَوابُ: أنها كانت تبعًا له كما طوى حكم النِّسَاء في القرآن والسُّنة.
وقيل: لأنه خصّه بالذكر في أوّل القصّة بقوله: {اسكن} [البقرة: 35] ، فكذلك خصّه بالذكر في التلقّي.
وقيل: لأن المرأة حرمة ومستورةٌ، فأراد الله السّتر بها، ولذلك لم يذكرها في القصّة في قوله: {وعصى آدَمُ رَبَّهُ فغوى} [طه: 121] .