فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 1771

قوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

غلب من يعقل على غيره، وجميعهم مراد.

والضمير في «عليها» للأرض.

قال بعضهم: وإن لم يجر لها ذكر، كقوله: {حتى تَوَارَتْ بالحجاب} [ص: 32] .

ورد هذا بأنه قد تقدم ذكرها في قوله: {والأرض وَضَعَهَا} [الرحمن: 10] .

وقيل: الضمير عائد إلى الجارية.

قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: لما نزلت هذه الآية قالت الملائكة: هلك أهل الأرض. فنزلت {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [القصص: 88] فأيقنت الملائكة بالهلاك. وقاله مقاتل.

ووجه النعمة في فناء الخلق: التسوية بينهم في الموت.

وقيل: وجه النِّعمة أن الموت سبب النَّقل إلى دار الجزاء والثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت