فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1771

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(54)}

«فَإِنْ قِيلَ» : التوبة لا تكون إلا للباري فما الفائدة في ذكره؟

والجواب: كأنه قال: لما أذنبتم إلى الله وجب أن تتوبوا إلى الله.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف استحقُّوا القتل، وهم تابوا من الردَّة، والتائب من الردة لا يقتل؟

والجواب: أن ذلك مما يختلف بالشرائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت