«فَإِنْ قِيلَ» : لما أخبر عنهم بأنَّهُم كانوا مكذبين لَزِمَ القطع بأنَّهم كانوا غير مؤمنين فما الفائدة في قوله بعد ذلك {وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} ؟
فالجَوابُ: أن معناه أنَّهُم مكذبون في علم الله [[من أنَّهم] ] لو بقوا لم يؤمنوا أيضاً، فلو علم أنَّهم سيؤمنون لأبقاهم.