«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يعقل هذا؛ مع أنَّ مكالمة الله تعالى من غير واسطةٍ من أعظم المناصب، وأعلى المراتب، فكيف يعقل حصوله لرأسِ الكفرِةِ؟
فالجَوابُ: أنَّ مكالمة الله إنما تكون منصباً عالياً، إذا كان على سبيل الإكرامِ والإعظام، فأما إذا كان على سبيل الإهانة، والإذلال، فلا.