فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1771

قوله تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة}

خطاب مع اليهود، وذلك يدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الإسلام.

«فَإِنْ قِيلَ» : قوله: {وَأَقِيمُواْ الصلاة} أمر بالصَّلاة، وقوله: {واركعوا مَعَ الراكعين} أمر بالصّلاة أيضًا، فيكون تكرارًا؟

فالجَوابُ: أن قوله: {واركعوا مَعَ الراكعين} أي: صَلُّوا مع المصلِّين، ففي الأوّل أمر بإقامة الصَّلاة، وفي الثاني أمر بفعلها في الجماعة فلا تكْرار

وقيل: إن اليهود لا ركوع في صلواتهم، فخصّ الركوع بالذكر تحريضًا لهم على الإتيان بصلاة المسلمين.

وقيل: الركوع: الخضوع، فيكون نهيًا عن الاستكبار المذموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت