قوله تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة}
خطاب مع اليهود، وذلك يدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الإسلام.
«فَإِنْ قِيلَ» : قوله: {وَأَقِيمُواْ الصلاة} أمر بالصَّلاة، وقوله: {واركعوا مَعَ الراكعين} أمر بالصّلاة أيضًا، فيكون تكرارًا؟
فالجَوابُ: أن قوله: {واركعوا مَعَ الراكعين} أي: صَلُّوا مع المصلِّين، ففي الأوّل أمر بإقامة الصَّلاة، وفي الثاني أمر بفعلها في الجماعة فلا تكْرار
وقيل: إن اليهود لا ركوع في صلواتهم، فخصّ الركوع بالذكر تحريضًا لهم على الإتيان بصلاة المسلمين.
وقيل: الركوع: الخضوع، فيكون نهيًا عن الاستكبار المذموم.