فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1771

{إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ(26)}

أي: خير من استعملت مَنْ قَوي على العمل، وأداء الأمانة.

وإنما جعل {خَيْرَ مَنِ استأجرت} اسماُ و «القَوِيُّ الأَمِينُ» خبراً مع أن العكس أولى، لأن العناية سبب للتقديم.

«فَإِنْ قِيلَ» : القوة والأمانة لا يكفيان في حصول المقصود ما لم ينضم إليهما العطية والكتابة، فلم أهمَل أمرَ الكتابة؟

فالجواب أنهما داخِلان في الأمانة.

قال ابن مسعود: أفرسُ الناس ثلاثة: بنتُ شعيب، وصاحب يوسف، وأبو بكر في عمر.

فقال لها أبوها: وما علمك بقوته وأمانته؟

قالت: أما قوتُه، فإنه رفع حجراً من رأس البئر لا يرفعه إلا عشرة، وقيل: إلا أربعون، وأمَّا أمانته، فإنه قال لي: امشي خلفي حتى لا تصف الريح بدنك. قال شعيب عند ذلك: {إني أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابنتي هَاتَيْنِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت