فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 1771

{وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ}

يعني يتقون الأعمال التي كانوا يأتون بها عادٌ وثمودٌ.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يجوز للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينذر قومه مثل صاعقة عادٍ وثمود مع العلم بأن ذلك لا يقع في أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد صرح الله تعالى بذلك في قوله: {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] وجاء في الحديث الصحيح أن الله رفع عن هذه الأمة أنواع العذاب؟

فالجَوابُ: أنهم لما عرفوا كونهم مشاركين لعادٍ وثمود في استحقاق مثل تلك الصاعقة، وأن السبب الموجب للعذاب واحد ربما يكون العذاب النازل بهم من جنس ذلك وإن كان أقل درجة، وهذا القدر يكفي في التخويف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت