فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 1771

{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ(3)}

قال المفسرون: لما نزل قوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} قام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: اللَّهُ أكبر، فكبرت خديجة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - وعلمت أنه وحي من الله تعالى ذكره القشيري.

وقال الكلبيُّ: فعظم ربَّك عما يقوله عبدة الأوثان.

قال مقاتل: هو أن يقال: الله أكبر.

وقيل: المرادُ منه التكبير في الصلاة.

«فَإِنْ قِيلَ» : هذه السورة نزلت في أول البعث، ولم تكن الصلاة واجبة؟

فالجَوابُ: لا يبعد أنه كانت له - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ - صلوات تطوع فأمر أن يُكبِّر ربَّه فيها قال ابن الخطيب: وعندي أنه لما قيل له: {قُمْ فَأَنذِرْ} قيل بعد ذلك {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} عن اللغو والرفث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت