{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) }
«فَإِنْ قِيلَ» : لِمَ ذكر الكتاب، ثم قال: «وقُرْآنٍ» ، وكلاهما واحدٌ؟
قيل: كلُّ واحدٍ يفيد فائدة أخرى؛ فإنَّ الكتاب ما يكتبُ، والقرآن ما يجمع بضعه إلى بعض.
وقيل: المراد ب «الكِتَابِ» التَّوراةُ والإنجيلُ، فيكون اسم جنسٍ، وقال «قرآن» : هذا الكتاب.