فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 1771

قوله: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ}

قرأ العامة: «فَرَوْحٌ» بفتح الراء.

وقرأ ابن عباس، وعائشة، والحسن، وقتادة، ونصر بن عاصم، والجحدري ورويس وزيد عن يعقوب وجماعة: بضم الراء.

وتروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فمن قرأ بالفتح، فمعناه: فله روح، وهو الرَّاحة. وهو قول مجاهد.

وقال سعيد بن جبير: فرج.

وقال الضحاك: مغفرة ورحمة «وريحان» : استراحة.

وقال مجاهد وسعيد بن جبير: رزق.

قال مقاتل: هو الرزق بلغة «حِمْير» . يقال: خرجنا نطلب ريحان الله، أي: رِزْقَه.

وقيل: هو الريحان الذي يشم.

قال أبو العالية: لا يفارق أحد من المقربين الدنيا حتى يُؤتى بغُصْنٍ من ريحان الجنة فيشمه ثم تقبض روحه.

وقال أبو بكر الورَّاق: الرَّوح: النَّجاة من النار والرَّيحان: دخول دار القرار.

وقد تقدَّم الكلام على «رَيْحَان» وكيفية تعريفه في السورة قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت