فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1771

{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا(44)}

المعنى تحيةُ المؤمنين يَوْمَ يلقونه أي يرون الله (سلام) أي يسلم اللَّهُ عليهم ويسلمهم من جميع الآفات، وروي عن البراب بن عازب قال: تحيتهم يوم يلقونه سلام يعني ملك الموت لا يقبض روح مؤمن إلا سلم عليه.

وعن ابن مسعود قال: إذا جاء ملك يقبض روح المؤمن قال: رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السلام.

وقيل: تسلم عليهم الملائكة تبشرهم حين يخرجون من قبورهم.

ثم قال: {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً} يعني الجنة.

«فَإِنْ قِيلَ» : الإعداد إنما يكون مِمَّن لا يقدر عند الحاجة إلى الشيء عليه، وأما الله تعالى فغير محتاج ولا عاجز فحيث يلقاه ويؤتيه ما يرضى به وزيادة فما معنى الإعداد من قبل؟

فالجَوابُ: أن الإعداد للإكرام لا للحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت