فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1771

قوله: {سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً}

«فَإِنْ قِيلَ» : التَّغَيُّظُ لا يُسمع. فالجواب من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه على حذف مضاف، أي: صوت تغيظها.

والثاني: أنه على حذف تقديره: سمعوا ورأوا تغيظاً وزفيراً، فيرجع كل واحد إلى ما يليق به، أي: رأوا تغيظاً وسمعوا زفيراً.

والثالث: أن يضمن «سَمِعُوا» معنى يشمل الشيئين، أي: أدركوا لها تغيظاً وزفيراً.

وهذان الوجهان الأخيران منقولان من قوله:

3865 - وَرَأَيْتُ زَوْجَكِ في الوَغَى ... مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحَا

ومن قوله:

3866 - عَلَفْتُها تِبْناً وَمَاءً بَارداً ...

أي: ومعتقلاً رمحاً، وسقيتها ماء، أو يُضَمَّن (مُتَقَلِّداً) معنى متسلحاً، و (علفتها) معنى أطعمتها تبناً وماءً بارداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت