«فَلاَ يَضِلُّ» في الدُّنيا، «وَلاَ يشقى» في الآخرة، لأنه تعالى يهديه إلى الجنة.
وقيل: لا يَضِلُّ ولا يَشْقَى في الدُّنْيَا.
«فَإِنْ قِيلَ» : المتبع لهدى الله قَدْ يَشْقَى في الدنيا؟
فالجَوابُ: أن المراد لا يضل في الدين، ولا يشقى بسبب الدين، فإن حصل بسبب آخر فلا بأس.