وتسمى"الممتحِنة"- بكسر الحاء - أي: المختبرة، وأضيف الفعل إليها مجازا، كما سميت سورة"براءة"المبعثرة والفاضحة والكاشفة لما كشفت من عيوب المنافقين.
ومن قال"بفتح الحاء"فإنه أضافها إلى المرأة التي نزلت فيها، وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، قال تعالى: {فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن} [الممتحنة: 10] .