قوله: {لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ}
«فَإِنْ قِيلَ» : الظلة ما علا الإنسان فكيف سمى ما تحته بالظلة؟
فالجواب من وجوه:
الأول: أنه من باب إطلاق اسم أحد الضِّدِّيْن على الآخر، كقوله: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} [الشورى: 40] .
الثاني: أن الذي تحته يكون ظلة لغيره، لأن النار دركات كما أن الجنة دَرَجَاتٌ.
الثالث: أن الظلة التحتانية وإن كانت مشابهة للظلة الفوْقَانيّة في الحرارة والإحراق والإيذاء أطلق اسم أحدهما على الآخر لأجل المماثلة والمشابهة.