فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 1771

قوله: {لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ}

«فَإِنْ قِيلَ» : الظلة ما علا الإنسان فكيف سمى ما تحته بالظلة؟

فالجواب من وجوه:

الأول: أنه من باب إطلاق اسم أحد الضِّدِّيْن على الآخر، كقوله: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} [الشورى: 40] .

الثاني: أن الذي تحته يكون ظلة لغيره، لأن النار دركات كما أن الجنة دَرَجَاتٌ.

الثالث: أن الظلة التحتانية وإن كانت مشابهة للظلة الفوْقَانيّة في الحرارة والإحراق والإيذاء أطلق اسم أحدهما على الآخر لأجل المماثلة والمشابهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت