فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 1771

«فَإِنْ قِيلَ» : قال هاهنا: فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ، وقال في يس: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ} [يس: 66] فما الفرق؟

فالجواب: هذا يؤيد قول ابن عباس: بأن المراد من الطمس الحَجْبُ عن الإدراك، ولم يجعل على بصرهم شيء. وفي «يس» أراد أنه لو شاء لجعل على بصرهم غشاوة أو أَلْزَقَ أحد الجَفْنَيْن بالآخَرِ فتكون العينُ جلدةً.

وروي أنهم صارت أعينهم مع وجوههم كالصفحة الواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت