فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 1771

قوله: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ}

قالوا: المرادُ منه: الطهارة بالماء بعد الحجر.

وقيل: المرادُ منه: الطَّهارة من الذنوب والمعاصي.

وقيل: محمول على الأمرين.

«فَإِنْ قِيلَ» : لفظ الطَّهارة حقيقة في إزالة النَّجاسات، ومجاز في البراءة عن المعاصي، واستعمال اللفظ الواحدة في الحقيقة، والمجاز معاً لا يجوزُ؟

فالجَوابُ: أنَّ لفظ النَّجس اسم للمستقذر، وهذا القذرُ مفهوم مشترك فيه بين القسمين، فزال السُّؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت