وقدم الشكر على الكُفْرَانِ هاهنا وقال في الروم: {مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} [الآية: 44] لأن الذكر في الروم كان للترهيب ولذلك قال: {يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ} [الروم: 43] فقدم التخويف، وهاهنا الذكر للترغيب؛ لأن وعظ الأب للابن يكون بطريق اللطف والوعد.