أي: نكذّب بيوم القيامة، يوم الجزاء والحكم.
{حتى أَتَانَا اليقين} أي: جائنا الموت، قال الله تعالى: {حتى يَأْتِيَكَ اليقين} [الحجر: 99] .
وهذه الآية تدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم أخر التكذيب وهو أفحش تلك الخصال الأربع؟
فالجَوابُ: أريد أنهم بعد اتصافهم بتلك الأمور الثلاثة كانوا مكذِّبين بيوم الدين، والغرض تعظيم هذا الذنب كقوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين آمَنُواْ} [البلد: 17] .