فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 1771

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14)}

«فَإِنْ قِيلَ» : وصى الله بالوالدين، وذكر السبب في حق الأم مع أن الأب وجد منه [[الحشر] ] من الأم لأنه حمله في صلبه سنين ورباه بكسبه سنين فهو أبلغ؟

فالجَوابُ: أن المشقة الحاصلة للأم أعظم فإن الأبَ حمله خلقة لكونه من جملةِ جَسَدِهِ، والأم حملته ثقلاً آدميّاً مودع فيها وبعد وضعه وتربيته ليلاً ونهاراً وبينهما ما لا يخفى من المشقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت