«فَإِنْ قِيلَ» : وصى الله بالوالدين، وذكر السبب في حق الأم مع أن الأب وجد منه [[الحشر] ] من الأم لأنه حمله في صلبه سنين ورباه بكسبه سنين فهو أبلغ؟
فالجَوابُ: أن المشقة الحاصلة للأم أعظم فإن الأبَ حمله خلقة لكونه من جملةِ جَسَدِهِ، والأم حملته ثقلاً آدميّاً مودع فيها وبعد وضعه وتربيته ليلاً ونهاراً وبينهما ما لا يخفى من المشقة.