فصل في جواز تخصيص العام
تخصيص العام جائز في الجملة، وأيضًا تخصيص العام بدليل العقل.
«فَإِنْ قِيلَ» : إذا كان اللَّفظ موضوعًا للكل، ثم تبين أن الكل غير مراد كان كذبًا، وذلك يوجب الطَّعن في كلّ القرآن.
والجواب: أن لفظ «الكُلّ» كما أنه يستعمل في المجموع، فقد يستعمل مجازًا في الأكثر، وإذا كان ذلك مجازًا مشهورًا في اللَّغة لم يكن استعمال اللفظ فيه كذبًا، والله أعلم.