فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1771

{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(20)}

فصل في جواز تخصيص العام

تخصيص العام جائز في الجملة، وأيضًا تخصيص العام بدليل العقل.

«فَإِنْ قِيلَ» : إذا كان اللَّفظ موضوعًا للكل، ثم تبين أن الكل غير مراد كان كذبًا، وذلك يوجب الطَّعن في كلّ القرآن.

والجواب: أن لفظ «الكُلّ» كما أنه يستعمل في المجموع، فقد يستعمل مجازًا في الأكثر، وإذا كان ذلك مجازًا مشهورًا في اللَّغة لم يكن استعمال اللفظ فيه كذبًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت