فهرس الكتاب
الصفحة 1342 من 1771
قوله: «مِنْهَا» أي من الجنة أو من الخِلْقَة، لأنه كان حَسَناً فرَجَعَ قبيحاً؛ وكان نُورَانِيًّا فعاد مُظْلِماً. وقيل: من السَّمَاوَاتِ.
وقال هنا (لَعْنَتِي) وفي غيرها (اللَّعنة) وهما وإن كانا في اللفظ عامًّا وخاصًّا إلا أنهما من حيث المعنى عامًّان بطريق اللازم، لأن من كانت عليه لعنة الله كانت عليه لعنة كل أحدٍ لا مَحَالَةَ، وقال تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله والملائكة والناس أَجْمَعِينَ} .
حجم الخط: