«فَإِنْ قِيلَ» : صاحب الحال مؤنث، فكان ينبغي أن يطابقه التأنيث، فيقال: حنيفة؟
فالجَوابُ من وجهين:
أحدهما: أن «فعيلاً» يستوي فيه المذكر والمؤنث.
والثاني: أن الملّة بمعنى الدين، ولذلك أبدلت منه في قوله {دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} [الأنعام: 161] ذكر ذلك ابن الشَّجَرِيِّ في «أماليه» .