«فَإِنْ قِيلَ» : الجثْو على الركب إنما يليق بالخائف، والمؤمنون لا خوف عليهم يوم القيامة؟
فالجواب: أن الجاثي الآمن قد يشارك المبطل في مثل هذه الحالة إلى أن يظهر كونه محقاً.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف أضيف الكتاب إليهم وإلى الله تعالى؟
فالجواب: لا منافاة بين الأمرين، لأنه كتابهم، بمعنى أنه الكتاب المشتمل على أعمالهم، وكتاب الله بمعنى أنه هو الذي أمر الملائكة بكتبه.