قال سعيد بن جبير ومجاهد والكلبي ومقاتل: «الزَّبُور» جميع الكتب المنزلة، و «الذِّكْر» أم الكتاب الذي عنده، والمعنى من بعد ما كتب ذكره في اللوح المحفوظ.
وقال ابن عباس والضحاك: الزبور: التوراة، والذكر: الكتب المنزلة من بعد التوراة.
وقال قتادة والشعبي: الزبور والذكر: التوراة.
وقيل: الزبور: زبور داود، والذكر: القرآن.
و «بَعْدِ» بمعنى (قبل) كقوله: {وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ} [الكهف: 79] أي: أمامهم.
{والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] أي: قبله.