«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال: {عِبْرَةٌ لأُوْلِي الألباب} مع أن قوم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا ذوي عقول وأحلام، وقد كان الكثير منهم لم يعتبرْ؟
فالجَوابُ: أنَّ جميعهم كانوا متمكِّنين من الاعتبار، والمراد من وصف هذه القصَّة بكونها عبرة كونها بحيث يتعبرها العاقل.