فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 1771

«فَإِنْ قِيلَ» : قال هاهنا: {سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} ، وفي موضع آخر، {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ} [القصص: 29] وهما كالمتدافعين، لأن أحدهما تَرَجٍّ والآخر تيقن؟

فالجَوابُ: قد يقول الراجي إذا قوي رجاؤه: سأفعل كذا، وسيكون كذا،

مع تجويزه الخيبة.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جاء بسين التسويف؟

فالجواب: عدة لأهله أنه يأتيهم به، وإن أبطأ، أو كانت المسافة بعيدة، وأدخل «أو» بين الأمرين المقصودين، يعني الرجاء على أنه إن لم يظفر بهذين المقصودين، ظفر بأحدهما، إما هداية الطريق، وإما اقتباس النار، ثقة منه بعادة الله تعالى لأنه لا يكاد يجمع بين حرمانين على عبده.

«لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ» تستدفئون من البرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت