«فَإِنْ قِيلَ» : كون هارون وزيراً كالمنافي لكونه شريكاً، بل يجب أن يقال: إنه لما صار شريكاً خرج عن كونه وزيراً؟
فالجواب: لا منافاة بين الصنفين، لأنه لا يمنع أن يشركه في النبوة ويكون وزيراً، وظهيراً، ومعيناً له.
ولا وجه لقول من قال في قوله: «فَقُلْنَا اذْهَبا» إنه خطاب لموسى عليه السلام وحده بل يجري مجرى قوله: {اذهبآ إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى} [طه: 43] .