أي: صوتها وحركة تلهبها إذا نزلوا منازل لهم في الجنة. والحس والحسيس: الصوت الخفي.
«فَإِنْ قِيلَ» : أي: بشارة في أنهم لا يسمعون حسيسها؟
فالجواب: المراد منه تأكيد بعدهم عنها، لأن من قرب منها قد يسمع حسيسها
«فَإِنْ قِيلَ» : أليس أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسيس النار؟
فالجواب: إذا حملناه على التأكيد زال هذا السؤال.