فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 1771

قوله {وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً}

قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أي: مسجدي ومصلاي، «مُؤمِناً» ، أي: مُصدِّقاً بالله، ف «مُؤمِناً» حال، وكان إنما يدخل بيوت الأنبياء من آمن بهم، فجعل المسجد سبباً للدعاء بالمغفرة.

وقيل: المراد بقوله «بيتي» ، أي: سفينتي.

وقال ابن عباس: أي: دخل في ديني.

«فَإِنْ قِيلَ» : فعلى هذا يصير قوله: «مُؤمِناً» مكرراً؟

فالجَوابُ: إنَّ من دخل في دينه ظاهراً قد يكون مُؤمناً، وقد لا يكون مؤمناً، فالمعنى: ولمن دخل دخولاً مع تصديق القلبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت