قوله {وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً}
قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أي: مسجدي ومصلاي، «مُؤمِناً» ، أي: مُصدِّقاً بالله، ف «مُؤمِناً» حال، وكان إنما يدخل بيوت الأنبياء من آمن بهم، فجعل المسجد سبباً للدعاء بالمغفرة.
وقيل: المراد بقوله «بيتي» ، أي: سفينتي.
وقال ابن عباس: أي: دخل في ديني.
«فَإِنْ قِيلَ» : فعلى هذا يصير قوله: «مُؤمِناً» مكرراً؟
فالجَوابُ: إنَّ من دخل في دينه ظاهراً قد يكون مُؤمناً، وقد لا يكون مؤمناً، فالمعنى: ولمن دخل دخولاً مع تصديق القلبِ.