قوله: «ذَلِكَ بَمَا عَصَوا»
وفي تكرير اسم الإشاره قولان:
أحدهما: أنه مُشَار به إلى ما أشير بالأول إليه على سبيل التأكيد.
والثاني: ما قاله الزمخشري: وهو أن يشار به إلى الكُفْرِ، وقَتْلِ الأنبياء، على معنى أن ذلك بسبب عصيانهم، واعتدائهم؛ لأنهم انهمكوا فيها.