فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1771

قوله:{لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}

ليَيْأسَ المجرمُ والكافر.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة في الخطاب عند الإشارة إلى أمان المؤمن؟

فالجواب: أن قوله: {لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً} يفيد العموم وهو كذلك فإنه لا يظلم أحداً وأما «لا تجزون» فيختص بالكافر لأن الله يجزي المؤمن وإن لم يفعل فإن لله فضلاً مختصاً بالمؤمن وعدلاً عاماً فيه. وفيه بشارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت