«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة من قوله: {وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بالقول} مع أن الجهر مستفاد من قوله: {لاَ ترفعوا أَصْوَاتَكُمْ} ؟
فالجَوابُ: أن المنع من رفع الصوت هو أن لا يجعل كلامه أو صوته أعلى من كلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو صوته، والنهي عن الجهر منع من المساواة، أي لا تجهروا له بالقول كما تَجْهَرُونَ لنظرائكم بل اجعلوا كلمته عُلْيَا.