فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 1771

«فَإِنْ قِيلَ» : الطرد هو اللَّعن، فلو حملنا قوله: «رَجيمٌ» على الطرد لكان قوله بعد ذلك: {وَإِنَّ عَلَيْكَ لعنتي} تَكْرَاراً؟

فالجَوابُ: من وجهين:

الأول: أنّا نحمل الرجم على الطرد من الجنة من السماوات، ونحمل اللعن على الطرد من رحمة الله.

الثاني: أنا نحمل الرجم على الطرد، ونحمل قوله: {وَإِنَّ عَلَيْكَ لعنتي إلى يَوْمِ الدين} على أنه الطرد إلى يوم القيامة فيكون على هذا فيه فائدة زائدة ولا يكون تكراراً.

وقيل: المراد بالرجم كون الشياطين مرجومين بالشهب.

«فَإِنْ قِيلَ» : كلمة «إلى» لانتهاء الغاية فقوله: {إلى يَوْمِ الدين} يقتضي انقطاع تلك اللعنة عند مجيء يوم الدين؟

وأجاب الزمخشري بأن اللعنة باقية عليه في الدنيا، فإذا جاء يوم القيامة حصل مع اللعنة أنواع من العذاب، فتصير اللعنة مع حصرها منفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت