فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1771

{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) }

قوله: {وَيَتَفَكَّرُونَ} فيه وجهان:

أظهرهما: أنها عطف على الصلة، فلا محلَّ لها.

والثاني: أنها في محل نصبٍ على الحالِ، عطفاً على {قِيَاماً} أي: يذكرونه متفكِّرين.

«فَإِنْ قِيلَ» : هذا مضارع مثبت، فكيف دخلت عليه الواو؟

فالجوابُ: أن هذه واو العطف، والممنوع إنما هو واو الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت