فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1290

الخلاصة:

1 -زواج الرجل بابنة أخته محرم تحريمًا قطعيًا بأدلة الكتاب والسنة الإجماع.

2 -زواج الرجل بزوجة ابنه حرام أيضًا بأدلة الكتاب والسنة والإجماع.

3 -زواج الر جل بمن هي مزوجة محرم قطعيًا بأدلة الكتاب والسنة والإجماع من قال لزوجة ابنه وابنة أخته أنه يريد الزواج بها لعله مجنون أو في حالة غضب.

إذا صح أن هذا الرجل قد قال هذا الكلام في حالة جنون فالقلم مرفوع عنه وإذا تقرر أنه قاله وهو غضبان فعليه التوبة والرجوع إلى الله.

من صدر منه كلام مخالف للأدلة القطعية فلا يستغرب منه كشف عورته أمام ابنة أخته المزوجة بابنه وأمام الحاضرين. هذا إذا صح أن الكلام صحيح.

س: تزوج رجل بامرأة ومكثت معه فترة من الزمن ثم طلقها فتزوجت برجل آخر وأنجبت له نبتًا ولما بلغت البنت سن الزواج خطبها زوج أمها السابق فوافقت على الزواج. فهل يجوز له أن يتزوج بها أم أنها محرمة عليه تحريمًا مؤبدًا؟

جـ: من المعروف والمعلوم شرعًا أن من تزوج بامرأة ثم طلقها بعد أن دخل بها، لا يحل له أن يتزوج بابنة هذه المرأة التي ولدتها مطلقته بعد أن تزوجت برجل آخر، لأن الأدلة قد دلت على عدم جواز زواج الرجل بابنة زوجته مطلقًا، وإن كانت هذه البنت ابنة رجل تزوج بأمها قبل الزوج الذي يريد أن يتزوج بهذه البنت كما هو الغالب، أم كانت هذه البنت ابنة رجل تزوج بأمها بعد طلاقها من الزوج الذي يريد أن يتزوج بها، لأنه لا يجوز لأحد أن يتزوج بأصول من قد تزوج بها ولا سيما والأصل في مثل هذا هو التحريم، فمن قال بالجواز فعليه الدليل الصحيح الصريح الخالي عن المعارضة.

س: رجل متزوج بخمس زوجات وكلهن في عصمته فهل عمله جائز أم لا؟ وما حكم الجمع بين الأختين؟

جـ: الجمع بين خمس زوجات حرام بإجماع المسلمين وكذلك الجمع بين الأختين حرام [1] أيضًا بالإجماع؟

س: امرأة ارتكبت جريمة الزنا فولدت ولدًا فأراد أن يتزوج ابنت الرجل الذي ارتكب جريمة الزنا مع أمه وهو لا يعلم أنه ابن زنا وأمه تعلم فهل يجوز له الزواج ببنت هذا الرجل؟

جـ: قال العلماء: الحرام لا يحرم الحلال. فكل وطء لم يستند إلى نكاح صحيح فهو حرام. فيصح أن يتزوج بها لأنه لا يحرم على الإنسان إلا أخواته أو عماته من نكاح صحيح أم ما كان من ماء خبيث فيجوز.

بل قد روي عن الشافعي ما هو أعظم من ذلك. وهو أنه يجوز للإنسان أن يتزوج الرجل بإبنته من الزنا. مثل أن يزني رجل بامرأة عمرها سبعة عشر سنه ثم تغرّب عن البلاد لمدة سبعة عشر سنة، فرجع إلى بلاده فطلب من امرأة أن تبحث له عن زوجه فدلته على بنت المرأة التي زنا بها وهو لا يعلم من هي فيتزوج بها ثم بعد زواجه بها سألها من هي ومن أمها ومن أسرتها فيعرف من إجابات البنت أنها بنته من الزنا. فعند الجمهور من العلماء: أنه يفارقها ويفصل بينهما حالًا. وعند الإمام الشافعي:

(1) قال تعالى: {وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} .سورة النساء الآية: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت