فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 1290

الحيوانات بأن تذبحوها في مكان الذبح قبل أن تخرج روحه فإنه حلال ولو كان هذا الحيوان مترديًا من جبل أو من سطح أو كان قد اختنق وخشيتم أن يموت فذكيتموه فلا بأس من ذلك وكذلك إن كان منطوحًا أو مضروبًا فالكل جائز أكله مهما أدركتموه وذبحتموه قبل موته فمن قال لك خلاف ما تدل عليه الآية فلا تصدقه وتعرف الحياة بتحريك يدها أو رجلها أو ذنبها أو نعينها أو نحو ذلك أما إذا لم تحرك رجلها أو يدها أو ذنبها ولا جريان نفسها فإنها في هذه الحالة ميتة ولا تحلاه التذكية.

س: ما حكم من اشترى بقرة لذبحها ووجد أنها حامل. فهل يذبح ابنها أم يرميه؟

جـ: يذبح ابنها ولا يرميه. إلا أن الأطباء يقولون أنه لا ينبغي للإنسان أن يذبح البقرة الحامل لأن لحمها فيه ضعف فهذا من الناحية الطبية فقط. أما من الناحية الشرعية فيجوز ذبحها وأكل لحمها.

س: هل يجوز في حالة شراء بقرة لذبحها على أساس أنها غير حامل ردها إذا اتضح أنها حامل؟

جـ: يجوز للمشتري أن يردها إذا كان قد اشترط على البائع عدم العيب لأن هذا يعد عيبًا.

س: رجل مات له جمل فأخذ كبده بعد موته هل يجوز له ذلك؟

جـ: لا يجوز أخذ كبده ولا طحاله ولا أي جزء منه لأنه ميتة.

س: الجلالة إذا سقطت من سطح منزل أو شاهق فأدرك الرجل أن فيها حياة فذبحها هل يجوز أكلها؟

جـ: إذا وجد أن فيها عين النجاسة أو شمها أو طعمها فلا يجوز أكلها وإن لم يوجد للنجاسة أثر لأنها قد استحالت إلى شيء آخر فيجوز أكلها.

س: ما المراد بلفظ الحديث (إذا شاركه كلب آخر فلا يحل) [1] حتى ولو كان الكلب الآخر معلمًا؟

جـ: نعم: يحرم أكله سواء كان الكلب المشارك معلمًا أو غير معلم. لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"إنما سميت على كلبك"فجعل العلة هي التسمية وهذا لفظ الحديث بعدم الحل.

(1) صحيح البخاري: كتاب الوضوء: باب الماء الذي يغسل شعر الإنسان. حديث رقم (169) بلفظ: عدي بن حاتم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا أكل فلا تأكل فإنما أمسكه على نفسه قلت أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر قال فلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر) .

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان 3560، 3561، والترمذي في الصيد 1385، 1389، والنسائي في الصيد والذبائح 4190، 4191، وأبو داود في الصيد 2464، 2465، وابن ماجة في الكفارات 2104 والصيد 3199، 3203، وأحمد في مسند الكوفيين 17534، 17538، والدارمي في الصيد 1918.

أطراف الحديث: البيوع 1913، الذبائح والصيد 5053، 5054، والتوحيد 6848.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت