س: متى شُرع الطواف؟ والرمل في طواف القدوم؟
جـ: الطواف مشروع من أيّام الأمم السابقة ولكن الرمل شرع أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - لإغاظة المشركين حينما قالوا عن الصحابة بأنهم قد أنهكتهم حمى (يثرب) فقال - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله امرءًا أراهم من نفسه قوة) [1] .
س: ما حكم الطواف؟
جـ: حكمه كحكم الصلاة أي يشترط لصحة الطواف أن يكون الطائف متوضئًا ولا يشترط عدم الكلام فيه.
س: إذا أحدث الشخص أثناء الطواف؟
جـ: يجب عليه أن يترك الطواف ويذهب ليتوضأ ويرجع يبني على ما قد فعل فيواصل الطواف من المكان الذي انتقض وضوءه فيه.
س: هل يباح الكلام في الطّواف؟
جـ: الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنه يباح فيه الكلام.
س: ذكرتم أن الطواف يشترط له الطهارة وأنه مثل الصلاة، ومعلوم أن الإنسان لو أحدث في الصلاة ولو قبل التسليم يعيد الصلاة
(1) صحيح البخاري: كتاب الحج: باب كيف كان بدء الرمل. حديث رقم (1499) بلفظ: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فقال المشركون إنه يقدم عليكم وفد وهنهم حمى يثرب فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم) .
أخرجه مسلم في الحج 2220، 2221 والنسائي في مناسك الحج 2896، 2929 وأبو داود في المناسك 1610 وأحمد في مسند بن هاشم 1821، 1925،.
أطراف الحديث: الحج 1539، المغازي 3924، 3925
معاني الألفاظ: ... الوهن: الضعف. ... الرمل: المشي السريع مع تقارب الخطى