فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1290

س: ما حكم من يذهبون إلى المشعوذين للعلاج ويتركون الأخصائيين من الأطباء؟

جـ: اعلم أن المعالجة عند من يعرف الطب الشعبي لا مانع منها أما من كان مشعوذًا فلا ينبغي الذهاب إليه والله الموفق.

س: ما معنى لا يرقون ولا يسترقون [1] ؟

جـ: الراقي: هو المعالج. والمسترقي: هو الذي يطلب العلاج.

س: ما معنى الطيرة؟ وما حكمه؟

جـ: الطيرة هي التشاؤم بالطيور كالغراب أو البومة أو الرجل الأعور أو نحوه وحكمه حرام والتطير حرام ولا يجوز.

س: أطباء المستشفى الذي نعمل فيه يجوِّزون قتل الأطفال الذين يولدون مشوهين وذلك بمنعهم من الطعام من أجل ألَّا يكونوا عبئًا على الأسرة وهناك من ترى خطأ ذلك وتحتج بقوله عز وجل (( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ) ) [2] وقوله أيضًا (( وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ) ) [3] ثم يسأل ما هو الرأي الصواب في هذه المسألة؟

جـ: هذا حرام وهو قتل نفس محترمه وهو أيضًا كبيرة من الكبائر الوارد الوعيد عليها في الكتاب والسنة والإجماع. قال تعالى: (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدا ًفيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا) [4] .

(1) صحيح البخاري: كتاب الطب: باب من اكتوى أو اكوى غيره وفضل من لم يكتوي. حديث رقم (5705) بلفظ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمْ الرَّهْطُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هَذَا أُمَّتِي هَذِهِ قِيلَ بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ قِيلَ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ يَمْلَأُ الْأُفُقَ ثُمَّ قِيلَ لِي انْظُرْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي آفَاقِ السَّمَاءِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ قِيلَ هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ فَأَفَاضَ الْقَوْمُ وَقَالُوا نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ فَنَحْنُ هُمْ أَوْ أَوْلَادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ فَإِنَّا وُلِدْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَقَالَ هُمْ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَالَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.

أخرجه مسلم في الإيمان 323 , والترمذي في صفة القيامة والرقائق 2370 , وأحمد في ومن مسند بني هاشم 2321.

أطراف الحديث: أحاديث الأنبياء 3158 , الطب 5311 , الرقاق 5991 , 6059.

معاني الألفاظ: ... يتطيرون: الطيرة هي التشاؤم الذي يصد صاحبه عن العمل. ... يكتوون: يتداوون بالكي.

(2) سورة الأنعام: آية (151) .

(3) سورة التكوير: آية (8، 9) .

(4) سورة النساء: آية (93)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت