فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1290

جـ: يجوز له أن يمارس أعمالًا تجارية وقد ورد في القرآن الكريم تجويز ذلك في قوله تعالى: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم) [1] .

س: ما رأيكم في كسوة الكعبة وطلائها بالذهب؟

جـ: كسوة الكعبة مشروعة وليست مطلية بالذهب وإنما هي زينة من غير الذهب. وأول من كسى الكعبة هو ملك اليمن (تبع اليماني أبو كرب) وكسوة الكعبة مشروعة وكانت العرب تكسو الكعبة كل سنة إلى أيام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكسوتها ودولة بني أمية وبني العباس كانت كل دولة تكسو الكعبة كل سنة ثم أوقف بعض ملوك مصر أراضي قرية لكسوة الكعبة وكانت تُكسى الكعبة من غلال هذه الأوقاف كل سنة حتى ساءت العلاقة بين الدولة المصرية أيام (جمال عبد الناصر) وحكام المملكة العربية السعودية وأصبحت الدولة السعودية أغنى من مصر فقامت المملكة العربية السعودية بكسوة الكعبة.

وكانت كسوة الكعبة القديمة يأخذها بنو شيبة، ويبيعونها من الملوك ثم بعد ذلك صارت المملكة العربية السعودية تقطع كسوة الكعبة القديمة وتهديها لبعثات الحج وللملوك والرؤساء.

س: ما رأيكم في طلاء باب الكعبة بالذهب؟

جـ: هو موجود من أيّام الجاهلية وأول من طلى باب الكعبة بالذهب هو"عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف"والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينه عنه ولم يفعله بل أقرَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما كان عليه وهو دليل لمن يطلي باب الكعبة بالذهب.

س: هل توجد وظيفة رسمية شعبية دائمة في سدانة الكعبة؟

جـ: نعم: هي حجابة الكعبة خصَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بها بني شيبة في يوم فتح مكة وقال: (خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم) [2] فهي في بني شيبة منذ ألف وأربعمائة سنة وهم من بني طلحة.

س: هل لحكام المملكة العربية السعودية سلطة في الحرم على"بني طلحة"الذين هم سدنة الكعبة؟

جـ: ليس لملوك المملكة العربية السعودية ولا كان لحكام الدولة العثمانية ولا لغيرهم سلطة على (بني طلحة) ومن قبل لم يكن ثَمَّ سلطة لا للدولة الأموية ولا العباسية ولا لغيرهم على (بني طلحة) .

لم يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - الكعبة في حجة الوداع خشية التأسي به ووقوع الحرج والمشقة على المسلمين في ذلك

س: هل دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - الكعبة في حجة الوداع وصلى بها ركعتين؟

جـ: لم يثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة في حجة الوداع خشية أن يتأسى به المسلمون في الحج ولا تتسع لهم الكعبة، ولكنه - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة وصلى بها ركعتين في يوم فتح مكة، أما في حجة الوداع فإنه - صلى الله عليه وسلم - لم يدخل الكعبة خشية من التأسي به

(1) سورة البقرة: آية (198) .

(2) مجمع الزوائد للهيثمي: باب في أمر مكة من الأذان والحجابة وغير ذلك. بلفظ: عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لاينزعها منكم إلا ظالم) يعني حجابة الكعبة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله ابن المؤمل وثقه ابن حبان وقال يخطئ ووثقه ابن معين في رواية وضعفه جماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت