فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1290

س: ما المراد بلفظة المحصنات الواردة في القرآن الكريم؟

جـ: هو لفظ مشترك يطلق على عدة معان يدل على المقصود منها السياق. استخدم لفظ المحصنات في القرآن الكريم بمعنى الآتي:

1 -المتزوجات. ... 2 - الحرائر. ... 3 - العفيفات فالمراد بالمحصنات التي في سورة النساء في سياق المحرمات من النساء في قوله تعالى (والمحصنات من النساء) [1] المراد بها النساء المتزوجات.

والتي في قوله تعالى: (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) [2] المراد به هنا الحرائر وفي قوله تعالى في سورة النور"والذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرةألخ" [3] المراد بالمحصنات في هذه الآية النساء العفيفات.

الخلاصة: قد وردت لفظة المحصنات في القرآن الكريم. مرة بمعنى المتزوجات ومرة بمعنى الحرائر ومرة بمعنى العفيفات.

س: إذا زنت المرأة وهي حامل من زوجها الحقيقي فبمن يلحق الولد؟

جـ: يلحق بزوجها لأن الولد للفراش كل من ولدت وهي تحت رجل أي هي في عصمته أو معتدة منه فالولد للزوج.

س: ما حكم من يتهم زوجات أبنائه بالزنا؟ كأن يقول أنا زنيت بها وهذا الولد ابني وليس ابن ابني؟

جـ: نعوذ بالله من هذا الرجل إن صح أنه يوجد مثل هذا الرجل هو مجرم من وجوه:

الأول: أنه زنى. ... الثاني: أنه زنى بحليلة ابنه. ... الثالث: أنه قذف زوجة ابنه. الرابع: أنه يجاهر بالمعصية.

ومثل هذا الرجل يؤخذ إلى المحكمة ويدعى عليه ويصدر حكم عليه بما يثبت لدى المحكمة في حقه وينبغي أن ترفع الدعوى من زوجة الولد أو أهلها أما أن يسكتوا على مثل هذه الجريمة فشيء عجيب.

س: ما حكم من وجد رجلًا يزني بامرأته فقتله فهل يقتل به؟

جـ: نعم: يقتل به لأنه سيعجز عن البرهان على أن المجرم كان في حالة زنا بأهله.

وثانيًا: الحدود إقامتها إلى الدولة وليس إليه.

وثالثًا: الشريعة لم تأذن بقتله وإنما شرعت له الملاعنة فلا يجوز قتله على مذهب الجمهور إلا عند الهادوية: فهم يجوزون قتل من يجده الرجل مع زوجته أو ولده الصغير حال الفعل هذا الجواز فيما بينه وبين الله تعالى. أما عند الشريعة فإن استطاع أن يبرهن على أنه قتل المجرم في حالة إرتكابه للفاحشة وإلا فإنه يقتل به. ومذهب الجمهور أنه لا يجوز للإنسان أن يقتل فاعل الفاحشة لا ديانة ولا شريعة لأن الشريعة أمرت بالملاعنة.

(1) سورة النساء: آية 24.

(2) سورة النساء: اية (25) .

(3) سورة النور: آية (23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت