مثلما عمل يهود بني [1] قريضة حينما نقضوا العهد مع النبي صلى الله علية وسلم وتعاونوا مع قريش وغطفان على قتال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
س: ما هو الذي يحرم على المجاهدين؟ وما الذي يجوز لهم؟
جـ: يجوز للمجاهدين أن يقتلوا الكافرين ويجوز لهم اسر الكافرين ويحرم عليهم التمثيل بالكافرين (لأن المثلة حرام) [2] .
س: هل يجوز قتل السياح الأجانب الذين يأتون من البلدان الكافرة الأوربية والأمريكية؟
جـ: لا يجوز قتل السياح الأجانب لأنهم مستأمنون يدخلون البلاد بإذن وآمان من الدولة، والتأشيرة على جوازه بالدخول هي بمثابة الأمان له والأذن بدخوله.
س: ما رأيكم في معاهدة الفلسطينيين والعرب مع اليهود؟ محتجين بمعاهدة النبي صلى الله علية و سلم مع اليهود؟
جـ: معاهدة النبي صلى الله علية وسلم مؤقتة حتى يتقوى المسلمون واليهود في ذلك الحين لم يغتصبوا على المسلمين شيئًا ولم يعتدوا على المسلمين أما اليهود اليوم فهم قد اغتصبوا الأراضي واخرجوا منها أهلها ونهبوا الخيرات وقتلوا الأطفال والنساء والرجال وعاثوا في الأرض فسادًا ومثلهم مثل من يعتدي على شخص فيحتل بيته ويقتل أطفاله ويخرج من البيت
(1) صحيح البخاري: كتاب المغازي: باب مرجع النبي من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة. حديث رقم (3813) بلفظ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ وَهُوَ حِبَّانُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ بَنِي مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ رَمَاهُ فِي الْأَكْحَلِ فَضَرَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ يَنْفُضُ رَاسَهُ مِنْ الْغُبَارِ فَقَالَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَيْنَ فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ قَالَ هِشَامٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ - صلى الله عليه وسلم - وَأَخْرَجُوهُ اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأَبْقِنِي لَهُ حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ فَلَمْ يَرُعْهُمْ وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَاتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا فَمَاتَ مِنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
أخرجه مسلم في الجهاد والسير 3315 , 3316 , والنسائي في المساجد 703 , وأبو داود في الجنائز 2695 , وأحمد في باقي مسند الأنصار 31959 , 23945.
أطراف الحديث: الصلاة 443 , الجهاد والسير 2602 , المناقب 2612 , المغازي 3808.
معاني الألفاظ: ... الأكحل: عرق في وسط الذراع.
(2) سنن أبي داود: كتاب الجهاد. حديث رقم (2667) بلفظ: عن الهياج بن عمران:"أن عمران أبق له غلام فجعل لله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده فأرسلني لأسأل له فأتيت سمرة بن جندب فسألته فقال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة فأتيت عمران بن حصين فسألته فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة". صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (2667) .
أخرجه أحمد في أول مسند البصريين 19001 , والدارمي في الزكاة 1597.
معاني الألفاظ: ... أبق العبد: إذا هرب العبد فهو آبق. ... المثلة: هو تشويه الجسد قبل الموت أو بعد الموت.