جـ: قال علماء المذهب الهادوي: أنه يكره أكل لحم الأرانب. والجمهور من العلماء يجوزون أكل لحم الأرانب والصحيح أنه لا كراهة في أكل لحمها وأن أكل لحمها جائز مباح.
س: ما قولكم في فحل غنم رضع من أنثى حمار فأراد أهله أن يذبحوه فهل يحل لهم أكله؟
جـ: ما دام أنه"تيس"ماعز فيحل أكله وكونه رضع من الدابة لا يضر.
س: ما هو الضبع؟
جـ: هو ما يسمى في اليمن باللغة العرفية (العِرْج) .
س: ما حكم أكل لحم الضبع؟
جـ: فيه خلاف ولم يجمع العلماء على أكل لحمه. ومن العلماء من أجاز أكل لحمه واستدل بحديث يدل على جواز أكل لحمه وهو مخصص لدليل تحريم كل ذي ناب [1] من السباع فيعمل بالخاص فما تناوله وبالعام فيما بقي. وبعض العلماء قالوا: يحرم أكل لحم الضبع. وقالوا: بأنها من السباع ولا يجوز أكل لحم السباع.
س: جوَّز الشافعية استخدام الثعلب هل يصح؟ وما هو حالات استخدام الثعلب عند الشرع؟
جـ: الظاهر أن الثعلب ذو مخالب وأنياب فهو يأكل الكثير من الدجاج وعلى هذا فأكله حرام.
س: هل الجلالة هي أي حيوان يأكل القاذورات أم هي حيوانات معينة؟
جـ: هي كل حيوان يأكل العذرة.
س: ما حكم أكل لحم الجلالة أو شرب لبنها؟
جـ: إذا كان في اللحم طعم النجاسة أو لونها أو شمها فلا يجوز أكل لحمها أو شرب لبنها. أما إذا قد استحالت بعد ثلاثة أيام ولم يوجد للنجاسة طعم ولا شم ولا لون لا في اللحم ولا في اللبن فهي حلال لأن الاستحالة مطهرة وهي حلال في الأصل وحرمت لمانع فإذا زال المانع فقد عادت إلى الأصل وهو الحل.
س: ذكر المؤلف أن العلة في الجلاّلة هي التغير وبعض العلماء قدروا مدة بقائها متغيرة بثلاثة أيام فما هو الصواب؟
(1) سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبا ثعلبة رضي الله عنه في صحيح البخاري برقم (5101) .