فهرس الكتاب
س: من صلى ونسي الأذان والإقامة فهل يعيد الصلاة؟
جـ: لا يعيد الصلاة لأن بعض العلماء قال: بأنهما سنة مؤكدة وبعضهم قالوا: بأنهما واجبان والمسألة خلافية.
س: ما حكم أذان من يدخل فيه أشهد أن عليًا ولي الله؟
جـ: هذا عند الشيعة الإمامية وهو عندهم مندوب وليس واجبًا وأما عند الزيدية وجمهور العلماء فهذه الشهادة في الأذان بدعه لا يجوز للمؤذن الإتيان بها.
س: هل تلاوة المؤذن قبل الأذان قوله تعالى: (ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين) [1] مشروعة؟
جـ: قول المؤذن"ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل وصالحًا"لا أصل له في حديث صحيح.
س: هل يقيم المؤذن أم يجوز أن يقيم غيره؟
جـ: حديث"من أذن فهو يقيم [2] "فيه دليل على أن من يؤذن فهو يقيم كما هو مذهب الهادوية ومن وافقهم ولكن الحديث ضعيف لأن في سنده زياد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف.
س: ما معنى قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح؟
جـ: هو بمعنى: أقبلوا على الصلاة أقبلوا على الفلاح.
س: هل يكون التثويب في أذان الفجر الأول أم الثاني؟
جـ: قول المؤذن"الصلاة خير من النوم" [3] كانت في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأذان الأول وهذا هو الراجح عند الألباني.
(1) سورة فصلت: الآية (33) .
(2) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب في الرجل يؤذن ويقيم. حديث رقم (431) بلفظ: عن زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ قَالَ لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَذَّنْتُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ لَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ يَعْنِي فَتَوَضَّأَ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ قَالَ فَأَقَمْتُ.
أخرجه الترمذي في الصلاة 183 وأبو داود في 431 وأحمد في مسند الشاميين 16879. وقد ضعف الحديث الألباني في ضعيف سنن أبي داود رقم (512) .
(3) سنن النسائي: كتاب الأذان: باب الأذان في السفر. حديث رقم: (628) بلفظ: عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: «لَمّا خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكّةَ نَطْلُبُهُمْ فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذّنُونَ بِالصّلاَةِ فَقُمْنَا نُؤَذّنُ نَسْتَهْزِئ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم: قَدْ سَمِعْتُ في هَؤلاَءِ تَاذِينَ إنْسَانٍ حَسَنِ الصّوْتِ فَأَرْسَلَ إلَيْنَا فَأَذّنّا رَجُلٌ رَجُلٌ وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فَقَال حِينَ أَذّنْتُ: «تَعَالَ» . فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَسْحَ عَلَى نَاصِيَتِي وَبَرّكَ عَلَيّ ثَلاَثَ مَرّاتٍ ثُمّ قَالَ: «اذْهَبْ فَأَذّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ» . قُلْتُ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ فَعَلّمَنِي كَمَا تُؤَذّنُونَ الآنَ بِهَا اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ حَيّ عَلَى الصّلاَةِ حَيّ عَلَى الصّلاَةِ حَيّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيّ عَلَى الْفَلاَحِ الصّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النّوْمِ الصّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النّوْمِ فِي الأُولَى مِنَ الصّبْحِ قَالَ: وَعَلّمَنِي الإِقَامَةَ مَرّتَيْنِ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاّ اللّهُ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ أَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ حَيّ عَلَى الصّلاَةِ حَيّ عَلَى الصّلاَةِ حَيّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيّ عَلَى الْفَلاَحِ قَدْ قَامَتِ الصّلاَةُ قَدْ قَامَتِ الصّلاَةُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ لاَ إلَهَ إلاّ اللّهُ». صححه الألباني في صحيح سنن النسائي حديث رقم (646) .
أخرجه مسلم في الصلاة 575 أخرجه الترمذي في الصلاة 176. 177 , وأبو داود في الصلاة 422 , 423 , 424 , وابن ماجة في الأذان والسنة فيه 700 ,701 , وأحمد في مسند المكيين 14833 , 41836 , والدارمي في الصلاة 1170.\
أطراف الحديث: الأذان 625 , 627.
معاني الألفاظ: ... ناصيتي: مقدمة الرأس.