فهرس الكتاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكو الفقر [1] فطلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - إحضار ما معه من أشياء في بيته فأحضرها فباعها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بدرهمين وقال - صلى الله عليه وسلم - للرجل درهم اشتر به طعامًا لأهلك ودرهم اشتر به فأسًا فاشترى الفأس وقال له اذهب إلى الجبل واحتطب منه وأنفق على نفسك وأهلك منه وبعه. وفيه دليل على جواز حيازة الحطب (الكلأ) وبيعه وأن الإنسان إذا قد تعب في حيازة الكلأ فقد صار ملكه ولا يحل لغيره تملكه لكون الناس شركاء في ثلاث.
س: هل يجوز مغالطة عدادات الكهرباء لأن الكهرباء نار والناس شركاء في ثلاث منها النار؟
جـ: لا يجوز للإنسان الاحتيال والمغالطة في إنقاص أرقام عدادات استهلاك الكهرباء لأن الكهرباء بشراء الآلة وتوظيف الموظفين عليها وإنفاق الأموال عليها قد أصبحت محازة فلا يجوز التلاعب بالعدادات والتهرب من ثمنها.
س: ما معنى فضل الماء المنهي عن منعه من الآخرين؟
جـ: ما زاد عن حاجة الشخص من الماء الذي من عين تخرج من الأرض بدون أي سبب من الإنسان في إخراج الماء. فلا يجوز له أن يمنع الآخرين منه أما ما قد حازه من المياه فيجوز له بيعه ومنعه ولم يعد الناس شركاء فيه.
س: ما معنى لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ؟
جـ: المراد به الماء المباح الذي لم يحوزه أحد والكلأ المباح الذي لم يحزه أحد.
س: ما معنى حبل الحبلة؟
جـ: بيع ما سيولد من الناقة أو البقرة أو ما سيولد مما سيولد من الناقة، أو ما سينبت من الشجرة؟
س: ما حكم بيع حبل الحبلة وبيع المنابذة والملامسة؟
جـ: لا يجوز لما فيها من الغرر.
(1) سنن أبي داود: كتاب الزكاة: باب ما تجوز فيه المسألة. حديث رقم (1640) بلفظ: عن أنس بن مالك (أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله فقال أما في بيتك شيء قال بلى حلس لبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده وقال من يشتري هذين قال رجل أنا آخذهما بدرهم قال من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر وصله قدوما فأتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عودا بيده ثم قال له اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا خير لك من أن تجاء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع) . ضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داوود برقم (641) .
أخرجه الترمذي في البيوع عن رسول الله 1139 والنسائي في البيوع 4432 وابن ماجة في التجارات 2198 وأحمد في باقي مسند المكثرين 11530.
معاني الألفاظ: ... الحلس: كساء يجلل ظهر الدابة. ... القعب: إناء. ... القدوم: آلة للنجر والنحت. ... النكتة: الأثر أو النقطة.
الدقعاء: التراب ومدقع: شديد، أي سوء احتمال الفقر. ... المغرم: الدين الذي يعجز عن أدائه، ثقيل وكبير.