س: ما حكم الزاني في نهار رمضان. هل تجب عليه الكفارة؟
جـ: عليه التوبة النصوح والقضاء والكفارة وأن يستتر وإذا قد خرج الخبر إلى المحكمة سلم نفسه للحد الشرعي.
س: هل النظر إلى الزوجة بشهوة يبطل الصوم؟
جـ: لا يبطل الصوم ولكن قد يكون سببًا للجماع ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه وإذا كان سببًا للدخول في الحرام فهو حرام. وأما ابن حزم الظاهري فقال: بأن القبلة مستحبة.
س: هل يباح للرجل أن يقبل زوجته وهو صائم أم أنه حرام؟
جـ: بعض العلماء جوزوا للرجل أن يقبل زوجته لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبل زوجته وهي صائمة ومنهم من حرم على الصائم تقبيل زوجته خشية من أن يتبع القبلة شئ آخر ويدخل في الحرام بدليل قول أم المؤمنين عائشة قالت (كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم ولكن أيكم يملك أربه) [1] والحديث عنها صحيح ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ولهذا قالوا بالتحريم.
س: ما حكم من أتى زوجته في ليلة من ليالي رمضان ثم نام حتى طلع عليه الفجر وهو جنب فهل صومه صحيح؟
جـ: من أصبح جنبًا فصومه صحيح [2] خلافًا للشيعة الجعفرية فهم يقولون: بأن من أصبح جنبًا فلا صوم له وخالفهم الجماهير من العلماء في ذلك والمنهي عنه هو الجماع بعد طلوع الفجر أو حال طلوع الفجر أما ما كان من قبل طلوع الفجر بدقيقتين أو ثلاث دقائق أو أكثر فلا مانع من طلوع الفجر عليه وهو جنب.
س: ما حكم من شرب أو أكل ظانًا غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر فبان خلافه؟
ج: أن من أكل أو شرب ظانًا أن الشمس قد غربت وأنه قد دخل الليل وانكشف أنه لم يخرج اليوم ولا قد دخل الليل فعليه أن يمسك عن الأكل والشرب والجماع حرمة لليوم ثم يقضى ذلك اليوم الذي أفطر فيه قبل دخول وقت الإفطار لأنه قد انكشف
(1) صحيح مسلم: كتاب الصيام: باب بيان أن القبلة للصائم ليست محرمة على من لم .. . حديث رقم (1853) بلفظ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ.
أخرجه البخاري في الصوم 1792 , 1793 , والترمذي في الصوم عن رسول الله 659 , 660 , وأبو داود في الصوم 2034 , 2035 , وابن ماجة في الصيام 1673 , 1674 , وأحمد في باقي مسند الأنصار 23000 , 23025, ومالك في الصيام 2569 , والدارمي في المقدمة 2632 , الطهارة 762 , 763 , الصوم 1659 , 1660.
أطراف الحديث: الصيام 1851 , 1852.
معاني الألفاظ: ... إربه: الشهوة والحاجة.
(2) ـ صحيح البخاري: كتاب الصيام: باب الصائم يصبح جنبًا. حديث رقم (1791) بلفظ: عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أباه عبد الرحمن أخبر مروان أن عائشة وأم سلمة أخبرتاه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم).
أخرجه مسلم في الصيام 1864 , 1865 , والترمذي في الصوم عن رسول الله 710 , وأبو داود في المناسك 1693 , 1694 , الصوم 2040 , 2041 , وأحمد في باقي مسند الأنصار 22933 , 22945 ومالك في الصيام 564 , 565 والدارمي في الصوم 1692.
أطراف الحديث: الصوم 1795 , 1796.