فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1290

س: هل ذكر أحد الفقهاء أن إفراد يوم الجمعة بصوم التطوع محرم؟

جـ: جميع الفقهاء يذكرون أن إفراد يوم الجمعة بصيام تطوع مكروه [1] ولم يقل احدٌ بأنه محرمٌ.

س: ذكرتم أن من يصوم الجمعة يصوم يومًا قبله أو بعده فإذا لم يصم قبله فكيف يصوم السبت وصيام السبت مكروه؟

جـ: لست أنا الذي ذكرت وإنما هو حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"وما أنا إلا عبارة عن تحويلة بينكم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وفي هذه المسألة يجوز صيام السبت بهذه العلة وهي صيام يوم بعد صيام يوم الجمعة لنص [2] النبي - صلى الله عليه وسلم - على صيام يوم بعده.

س: من يصوم يومًا ويفطر يومًا. فسيفرد الجمعة بصيام يوم مرة والسبت بصيام يوم مرة فكيف نوفق بين هذا وبين النهي عن إفراد الجمعة أو السبت بصيام تطوع؟

جـ: يجوز لمن كان معتادًا.

س: إذا صام شخص كفارة جماع في نهار رمضان فبدأ في أول شهر شعبان فهل يدخل فيها رمضان؟

جـ: لا يجوز أن يدخل صيام واجب في صيام واجب قطعي فلا يدخل صيام الكفارة في صيام شهر رمضان الكريم.

س: من عليه صيام الشهرين المتتابعين كيف يفعل؟

جـ: يصوم شهري شوال وذو القعدة ما عدا يوم العيد أو يصوم شهري محرم وصفر أو أيَّ شهرين آخرين.

س: هل يجوز صيام التطوع وصيام الكفارة في نفس الوقت بحيث يدخل أحدهما في الآخر؟

جـ: لا يجوز لأن صيام الكفارة يحتاج إلى صيامٍ مستقلٍ بنفسه لأنه واجب وصيام التطوع يحتاج إلى صيام مستقل بنفسه فلا يجوز إدخال أحدهما في الآخر.

س: قال: بعض المالكية أن من دخل في صوم تطوع لا يجوز له الخروج منه وإذا خرج منه فيلزمه القضاء قياسًا على عدم شرعية الخروج من الصلاة مطلقًا؟

جـ: هذا سيكون قياسًا مصادمًا للنص والقياس المصادم للنص ملغي. والحديث يقول"المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وان"

(1) ـ صحيح البخاري: كتاب الصيام: باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائمًا يوم الجمعة فعليه .. . حديث رقم (1849) بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ

أخرجه مسلم في الصيام 1929 , 1930 , والترمذي في الصوم عن رسول الله 674 , وأبو داود في الصوم 2067 , وابن ماجة في الصيام 1713 , وأحمد في باقي مسند المكثرين 7083 , 7503.

(2) ـ سبق ذكره في هذا الباب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري برقم (1849) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت