س: هل يجوز الأكل من طبخ امرأة لا تصلي رغم محاولة الزوج تعليمها الصلاة؟
جـ: أداء الصلاة واجب قطعي على كل مسلم ومسلمة كما أن من الواجب الشرعي على الرجل نحو زوجته أن يعلمها الصلاة ويأمرها بالصلاة لقوله تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) [1] وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارًا) [2] وأما الأكل من الطعام الذي تعمله المرأة التي لا تصلي فليس حرام بل الحرام هو عدم تعليمها الصلاة.
س: رجل يأمر زوجته وبناته بأن يؤدين ما فرض الله عليهن من الصلوات ولكنهن لم يمتثلن أوامره فماذا يصنع؟
جـ: يجب على الرجل أن يعلم أولاده وبناته الصلاة لسبع سنين ويضربهم عليها لعشر سنين كما في الحديث الصحيح [3] وليس في الحديث غير التعليم أولًا، ثم الضرب ثانيًا.
س: ما الحكم فيمن يواظب على أداء الصلوات ولكن أهله لا يواظبون عليها؟
جـ: من يؤدي الصلوات الخمس المفروضة وأهل بيته لا يؤدونها ولا يأمرهم بها فهو آثم شرعًا لأن القرآن الكريم يقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا) وقوله تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) [4] وقوله - صلى الله عليه وسلم - (علموهم لسبع واضربوهم عليها لعشر) [5] .
س: هل دخول الوقت شرط من شروط صحة الصلاة؟
جـ: دخول الوقت سبب لوجوب الصلاة وليس شرطًا لصحتها.
س: رجل في ثوبه نجاسة ويخشى إذا ذهب لغسله خروج الوقت فكيف يعمل؟
جـ: يلبس أو يستعير ثوبًا آخر إن أمكن ليصلي به وإن لم يجد فيصلي بثوبه ويدرك الوقت لأن مسألة طهارة الثوب فيها رأيان للعلماء بعضهم قال إنها واجبة فقط وبعضهم قال بأنها شرط لصحة الصلاة أما وجوب أداء الصلاة في الوقت فهي مسألة دل عليها الكتاب والسنة والإجماع فصلاته بالثوب النجس إذا لم يجد من يعيره ثوبًا طاهرًا أولى من ترك الوقت لأن ترك الوقت مخالفة للقرآن الكريم.
(1) سورة طه: الآية (132) .
(2) سورة التحريم: آية (6) .
(3) سنن أبو داود: كتاب الطهارة: باب متى يؤمر الغلام بالصلاة. حديث رقم (494) بلفظ: عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ عن جَدّهِ قال قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنينَ، وَفَرّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ) .قال الألباني عن الحديث بأنه (حسن صحيح) .
أخرجه أحمد في سند المكثرين من الصحابة 6402 , 6467.
(4) سورة طه: الآية (132) .
(5) سبق ذكره في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بتصحيح الألباني للحديث في صحيح سنن أبو داود برقم (494) .