ويصعب التمييز بينها فيجزئ الحاج الوصول إلى منى وجمرة العقبة من أيّ طريق كان.
س: هل يجوز تأخير رمي جمرة العقبة إلى الليل نتيجة للازدحام الشديد؟
جـ: يجوز تأخير الرجم بحجة الازدحام الشديد.
س: هل لرمي الجمرات وقت معلوم ثم هل يجوز رمي الجمرات في الليل أم أنه غير جائز؟
جـ: اعلم أنّ رمي الجمار في الليل أيام التشريق جائز ولا سيما هذه الأيّام التي أصبح الحجاج يعدون بالملايين ولكنّ الأفضل أن يكون في النهار لأن أفضل الوقت أوله.
س: ما حكمة رمي الجمرات؟
جـ: هي عبارة عن رمز لرمي الشيطان وإشارة إلى ما كان من نبي الله إبراهيم عليه السلام من رمي الشيطان في هذه المواضع. وكذا النحر في منى هو للتذكير بأن نبي الله إبراهيم نحر الفدى عن ابنه (إسماعيل) في منى.
والعوام يتوهمون أنّ العمارة المبنية من الأحجار هي الشيطان حقيقة مع أنّها رموز لقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام.
س: من أين يأخذ الحجاج الحصى؟
جـ: يأخذونها من مزدلفة ويعتقد معظم الحجاج أن الحصى لا بد أن تكون من مزدلفة مع أنه يصح أن يأخذوها من منى أو من أيِّ مكان.
س: هل يجوز الرمي بالأحجار المستعملة التي بجوار الجمرات؟
جـ: يقول بعض العلماء: لا يجوز الرمي بالأحجار المستعملة قياسًا على الماء المستعمل وهذا رأي الهادوية. والشوكاني: يقول يجوز الرمي بالأحجار المستعملة لأنه لم يسلم بالأصل وهو عدم جواز استعمال الماء المستعمل فكيف بالفرع وهو عدم جواز الرمي بالأحجار المستعملة وكيف يستقيم الظل والعود أعوج، وبناء عليه يجوز الرمي بالأحجار المستعملة.
س: بعض الحجاج يغسلون الحصى التي يأخذونها من منى فهل يشرع غسلها؟
جـ: لا يشرع غسل الحصى وإنما يفعله بعض المتزمّتين.
س: كم عدد الحصى التي يشرع للحاج أن يرمي بها؟
جـ: هي سبعون حصاة لمن سيبقى في منى إلى يوم رابع العيد، وهي تسعة وأربعون حصاة لمن سينفر من منى يوم ثالث العيد. لأنها سبع يرمى بها جمرة العقبة في يوم العيد واثنتان وأربعون يرمي بها في يومي ثاني العيد وثالث العيد في كل